2008

كتبها مساحة بوح ، في 18 كانون الثاني 2008 الساعة: 12:19 م

عام يموت ..
فيزيح من ثقل الكواهل عبئه
مترنحاً تدميه آثار القيود
وهناً على وهنٍ خطاه ..
وهناً على وهنٍ يموت
وتفوت أقمار ويولد غيرها
والعالم المجنون يغريه القعود..!
وتفوت كل الأمنيات ولا يفوت
والآن يقضي وحده يلتف حول جداره الليل الصموت ..
تتجرع الأيام حنظله وتبدأ بالقنوت
عل الأماني الميتات تزيل أتربة اللحود ..
وعل أحلام المساء تفيق من ظلم السكوت
بين المساءات الطويلة حزن أمي والمدى
وبينها حزن البيوت ..
أتراك تبحث أيها الليل الممدد عن صباح لست فيه
كل الصباحات المريضة كنت فيها ..
كنت في لون الجلود
فارحل بعيداً ثم لا ترجع خطاك إلى الوراء
ولتنتهي من عمرك الصلب الكؤود
عام ومازلنا نؤرق مقلتينا بالبكاء ..
وبعد أنوار المساء ..
وبالسهاد المر بالحزن اللدود
عام وما زلنا نحاول أن نعود ..
ونشق هذي الأرض كي نمسي على أرضٍ لنا
على

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في المقبرة

كتبها مساحة بوح ، في 22 تشرين الثاني 2007 الساعة: 16:19 م

بالأمس كنت مارةً بالقرب من مدينة ما على وجه الأرض كمثلها .. مدينةٌ لا يرتفع بناؤها شبراً واحداً عن الأرض .. سكانها لا يملكون سوى التراب دثاراً،ولا يفهمون سوى الصمت لغةً.
كان هنالك شيء ما جعلني لا أرحل عنها .. شيء شدني لأبقى فيها ولو قليلاً..فما استطعت
إلا أن أفعل..
ربما لأنها المدينة الوحيدة التي لا غربة فيها لغريب ولا طمع فيها لطامع ..كيف وهي مدينة
لا تسكنها سوى الحجارة ولا يد تعمرها سوى يد الموت ،وليس بها من مشاعر سوى الخوف والوحشة و رغم ذلك أنست بوحشتها واطمأننت للخوف الذي يحوطها ،فمازلت في حيرةٍ من أمر نفسي التي تعيش بنقيضين في داخلها تختبيء من أحدهما وتفر إلى الآخر ..

فيا عجباً لنفسٍ تخاف الموت وتأنس بالمقبرة التي هي بيته!
ويا عجباً لنفسٍ تفر من خوفها من الموت إلى الموت نفسه ..!
أم أنه الإنسان إذا ما ضجر من الحياة  في لحظةٍ ما فرّ منها إلى الموت ليأنس به ..!
كنت لا أزال أتنقل ببصري بين هذه القبور أقرأ الأسماء التي كتبت على حجارتها فأجدها
لا تحمل أي معنىً  كانت لتحمله إذا ما كان حاملها بيننا وألحظ التاريخ الذي انتهوا عنده فلا أعلم إن كان هنالك من فرق بين من أنتهى من دنياه بالأمس ومن كان الدهر كفيلاً بأن يخفي الزمن الذي ان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أيها الآتون

كتبها مساحة بوح ، في 29 تشرين الأول 2007 الساعة: 11:29 ص

أيها الآتون عبر حقولنا ودمائنا
كيف جزتم دون حقٍ ملكنا ..!
وزعمتم أن لاحق لنا
من ركام حطامكم شدتم حماكم
وبنيتم مجدكم من ذلنا ..
دستم الأرض التي نأكل منها
وسرقتم قمحنا ..!
….لم نبالي ….
وزرعنا ما تبقى من بذورٍ
ودعونا أن يُبارك زرعنا
فسرقتم أرضنا ..!
وزعمتم أن لا أرض ولا عرض لنا ..
…. لم نبالي….
والتزمنا دارنا
نأكل الريح ونلعق صبرنا
نُسمع الأرجاء صمت بكائنا ..
…. لم يبالوا ….
وأراد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سعادة أم وهم!

كتبها مساحة بوح ، في 28 تشرين الأول 2007 الساعة: 16:09 م

مازالت البشرية منذ الأزل تعطي الكثير من المعاني لكلمة قل وجودها بقلة واجديها ..ولم تزل أكثرية البشر في بحث  دائبٍ  عنها ولم تزل هي ذاتها مختفيةً بين طيات بحثهم فما يزداد بحثهم إلا بالقدر الذي تزداد فيه معالمها اختفاءاً  .. تلك هي السعادة التي لا تختبيء إلا في ضوء النهار ونأبى أن نبحث عنها إلا في سواد الليل ..تلك هي السعادة التي توهمنا طرق أبوابها جميعاً فما اقتربنا في يومٍ بأن نحظى بها على حقيقتها ذلك لأنا ما زالنا نسير في غير الطريق الموصل إليها خلف هذا الكم الهائل من التائهين .. من دون أن يعلموا هناك حيث يبحثون أن السعادة التي يطلبون لا تأتي إلا لمن لا يبحث عنها.. لم يفهموا رغم القصص التي يرويها لنا الدهر أن السعادة لذة قائمة بذاتها وليست مجرد نتيجةٍ للذات أوجدناها بأيدينا من هذه المادية التي لا تسمو لتخرج من الطينة التي خلقت منها  .. يحاولون جاهدين استجلاب تلك السعادة بالتفنن في اختراع أنواع اللذات دون أن يعلموا أنهم إنما يسعون حقيقةً وراء ض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى أين ..!

كتبها مساحة بوح ، في 28 تشرين الأول 2007 الساعة: 16:05 م

مأساة أن تصبح حياتنا نهباً لهذا الزمن،وأن يختفي عمرنا بين طيات السنين حتى تضيع منه معالمه فلا يشعر بوجوده أحد ..!

وهكذا هي الأيام تمضي لتجوب بنا الدهر دون أن تشعرنا بها ثم لا تلبث أن تنسينا أننا في يوم ما سنغدو هناك حيث لا يتبقى لنا سوى الموت ..!
فعجباً لك أيها الإنسان ..كيف تنسى أن لقوتك نهاية هي كبداية عمرك وأن الأيام التي تريك الحياة بجمالها حين يكون هذا الجمال بداخلك قوة وعنفوان هي ذاتها التي تريك بؤس الأيام وضعفها حين يغدو عمرك هشاً كأغصان الدهر  يوشك أن ينكسر ..  فتنتهي كما ابتديت!
وكل الأمور تنتهي إلى مبتدئها وتكبر إلى أن تصغر ونحن في تيهٍ عن ذلك كله !
ننسى الضعف الذي كنا عليه عندما نصبح في أوج قوتنا لأننا لا نريد أن نتذكر ذلك ونغفل عن الضعف الذي سنصير إليه إلى أن نصير إليه!
فلماذا لا نرى الحياة كاملة دون أن نقتطع أجزاءاً منها ،ولماذا لا تلحظ أعيننا صور الضعف من حولنا علنا نضيف إليها شيئاً من قوتنا ،أو لا يعلمنا ذلك أن عطائنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خربشة عن وطن..

كتبها مساحة بوح ، في 28 أيلول 2007 الساعة: 11:50 ص

عشرون عاماً كنت أبحث عن هوية

عن تراب أعشق الموت عليه

عن سؤال وقضية

عن مكان أولد فيه

أتغزل في ثراه وأحكي عن بداياتي به

وأغنيه بألحانٍ شجية

فابحثولي عن مكان أولد فيه

فأنا لم أولد منذ عشرين ربيعٍ

منذ أن صرخوا لأخرج من حشا أمي

فخرجت ولم أولد كأبناء البرية

وكبرت كل عام ألف عام

وبقيت أبحث عن سجل أكتب فيه

عن سؤال وقضية

كنت أبني في خيالي منزلاً أعشق جدرانه

أكبر فيه وأكتب كل ذكراي به

أحفر اسمي في زواياه الأبية

لم أكن أعلم أن بيتي كان رملاً وهواء

وخيالي كان طفلاً حينها

كان أحلاماً هنية

هرم الطفل… وكبرت

!وأنا أبحث عن ورق أكتب فيه

عن سؤال وقضية

عن أماني ذهبية

وتسالٍ خشبية

وحمام وسلام وقضية

فأنا الطفل بعشرين ريبعٍ

وأنا الشيخ وأنا حلم الصبية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حديث مع النفس

كتبها مساحة بوح ، في 21 أغسطس 2007 الساعة: 11:47 ص


تمنحنا الحياة فرصاً كثيرةً لنحياها فنرفض أياً منها محاولين - علمنا ذلك أم لم نعلم - أن نقتل كل فرصةٍ تحاول أن تقتحم علينا حياتنا لننوح بعد ذلك ببطءٍ مرير على أنفسنا التي تزعم أنها لا تملك أي فرصةٍ للحياة ..!أليس عجيباً كيف أمكننا أن نتشبث بالموت في الوقت الذي نطلب فيه الحياة ، أو يبكي المرء ميتاً قتله بنفسه …!نغفل في أكثر الأحيان عن كوننا مصدر تعاستنا لنحاول التلفت يمنةً ويسرة علنا نجد شماعةً ما فنلقي عليها أسباب بؤسنا.. وننسى ربما أنما هي وهمٌ ابتكرناه نحن لنجد لأنفسنا حجةً ما تمنحنا الحق بأن نحزن ..!المشكلة أننا لا نجيد استخدام المرءاة التي وهبت لنا … ربما لأنا لم نعي بعد أنها إنما وجدت لتعكس لنا حقيقة بواطننا علنا نحاول في يومٍ ما أن نرتب الفوضى التي باتت تعمها أو أن نجهد في إزالة بعض غبار الأيام المتراكم عليها علها ترى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لم الصمت!

كتبها مساحة بوح ، في 19 أغسطس 2007 الساعة: 09:44 ص

نعيش عمرنا كله في صمت نكاد ننسى معه أننا نتقن الكلام .. ننسى أننا أحياناً بحاجةٍ لأن نصرخ .. لأن نحدث ضجيجاً يجبر الآخرين على تقبل فكرة أننا نوجد حيث هم .. أفكار شتى تزدحم أحيانٍ كثيرة في بواطننا إلا أننا نعجز في أغلب الأحيان عن ترجمتها فنغفل عنها دون أن نعلم أنها تتكدس هناك حيث لا نشعر لتصبح في يومٍ من الأيام شيئاً مفزعاً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



" لكل إنسان جانب مظلم في حياته يحاول جاهداً إخفائه عن نفسه وعن أعين الآخرين ،لكنه غالباً لا يدرك أن ذلك الجانب هو من صنع جانبه المشرق"


السابق