لنصمت قليلاً ..ليس حداداً وإنما خجلا !

كانون الأول 30th, 2008 كتبها مساحة بوح نشر في , خواطر, وجهة نظر

682jqd

 

 !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

 

 

123062

 

 

 إرهابيون … !!!

 

 

 

897isr

 

 

أصحاب جداً..

 

 

majzar

 

 دماء وتراب … ماذا ستنبتون لنا يا آخر حكايا عزتنا !

 

 

148ima

 

 حلوا قضاياكم بالضم والتقبيل  …. لكن بعيداً عنا ..!

 

 

المزيد


ما كل عام وأنتم بشر

تشرين الأول 1st, 2008 كتبها مساحة بوح نشر في , وجهة نظر

122285

 

المزيد


فداك يا رسول الله

آذار 2nd, 2008 كتبها مساحة بوح نشر في , وجهة نظر

ما زلنا مختلفين في كل قضايانا صغيرها وكبيرها لا نكاد نتفق على قضية حتى نختلف في أخرى ، وما من جامع يجمع بيننا سوى أننا أمة محمد عليه الصلاة والسلام..
أفلا نذود عنك يارسول الله وأنت ما زلت تجمع بيننا مذ بعثت حتى تقوم الساعة …!
بلى والله …
دعيت بالأمس لحضور مهرجان نصرة الرسول الكريم فذهبت وأنا على يقين أن الحضور لابد أن يكون محدود العدد ،فالغضب الذي شهدناه في الإساءة الأولى
قد خفت جذوته وما عدت أسمع عبارات الغضب المليئة بالحرقة تحاول أن تخترق حناجر قائليها لتصل إلى أسماع الدنيا فترتعش بذلك أفئدة المسيئين وتهتز لها قلوبهم ..
ظننت الناس قد امتلؤا عجزاً ويأساً فما عادت الإهانات تزعجهم ولا الإساءات تثير غضبهم ، ظننتهم داووا ضمائرهم بعبارة " ما باليد حيلة" أو اقتنعوا
بأن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لن يضيره أن يكتب عنه ما كتب ولن ينقص من قدره أن يرسم عنه أهل الدني

المزيد


آخر حكاياتنا

كانون الثاني 28th, 2008 كتبها مساحة بوح نشر في , وجهة نظر

 

 

 

 

 

 

 

تقول الحكاية أن الزمن لايغدو كما نريد إلا إذا يأسنا منه ..

وتقول الحكاية أيضاً أن في الدنيا حياة لانعرف عنها إلا كما نعرف عن الأساطير،وبشرٌ قد لا نعرفهم من خلال أهل الأرض فهم لأهل السماء أقرب ..
تظلهم ذات السماء التي تظلنا غير أنها تبدو لديهم أقرب منالاً وأكثر عطاءا.. وكأنها تستمد ماءها من ماء أرضهم
،وأرضهم لا تستقي ماءها إلا من ماء أجسادهم .. عرقاً ودماً ودمعاً ..
يعيشون على ذات اليابسة التي نعيش عليها بل قد نشغل نحن أضعاف المساحة التي يشغلونها هم لكنهم رغم
ذل

المزيد


إلى أين ..!

تشرين الأول 28th, 2007 كتبها مساحة بوح نشر في , وجهة نظر

مأساة أن تصبح حياتنا نهباً لهذا الزمن،وأن يختفي عمرنا بين طيات السنين حتى تضيع منه معالمه فلا يشعر بوجوده أحد ..!

وهكذا هي الأيام تمضي لتجوب بنا الدهر دون أن تشعرنا بها ثم لا تلبث أن تنسينا أننا في يوم ما سنغدو هناك حيث لا يتبقى لنا سوى الموت ..!
فعجباً لك أيها الإنسان ..كيف تنسى أن لقوتك نهاية هي كبداية عمرك وأن الأيام التي تريك الحياة بجمالها حين يكون هذا الجمال بداخلك قوة وعنفوان هي ذاتها التي تريك بؤس الأيام وضعفها حين يغدو عمرك هشاً كأغصان الدهر  يوشك أن ينكسر ..  فتنتهي كما ابتديت!
وكل الأمور تنتهي إلى مبتدئها وتكبر إلى أن تصغر ونحن في تيهٍ عن ذلك كله !
ننسى الضعف الذي كنا عليه عندما نصبح في أوج قوتنا لأننا لا نريد أن نتذكر ذلك ونغفل عن الضعف الذي سنصير إليه إلى أن نصير إليه!
فلماذا لا نرى الحياة كاملة دون أن نقتطع أجزاءاً منها ،ولماذا لا تلحظ أعيننا صور الضعف من حولنا علنا نضيف إليها شيئاً من قوتنا ،أو لا يعلمنا ذلك أن عطائنا

المزيد