لم نكتف..!

كانون الثاني 2nd, 2009 كتبها مساحة بوح نشر في , قصائدي

لم نكتف..! 

لم يبق فينا من دماء لنستحي
فدمائكم يا أهل غزة ماؤنا
أشلاؤكم هي عزنا
وجوعكم هو تخمة لبطوننا..
فلتستمر جراحكم في نزفها
كي يبقى ماء وجوهنا
لا تشبعوا يا أهل غزة مثلنا
ولا تموتوا مثلنا ..
مليار خزي نحن حول جراحكم 
فلتثبتوا إن السماء لكم ونحن لنا الخنا
لا تقب

المزيد


2008

كانون الثاني 18th, 2008 كتبها مساحة بوح نشر في , قصائدي

عام يموت ..
فيزيح من ثقل الكواهل عبئه
مترنحاً تدميه آثار القيود
وهناً على وهنٍ خطاه ..
وهناً على وهنٍ يموت
وتفوت أقمار ويولد غيرها
والعالم المجنون يغريه القعود..!
وتفوت كل الأمنيات ولا يفوت
والآن يقضي وحده يلتف حول جداره الليل الصموت ..
تتجرع الأيام حنظله وتبدأ بالقنوت
عل الأماني الميتات تزيل أتربة اللحود ..
وعل أحلام المساء تفيق من ظلم السكوت
بين المساءات الطويلة حزن أمي والمدى
وبينها حزن البيوت ..
أتراك تبحث أيها الليل الممدد عن صباح لست فيه
كل الصباحات المريضة كنت فيها ..
كنت في لون الجلود
فارحل بعيداً ثم لا ترجع خطاك إلى الوراء
ولتنتهي من عمرك الصلب الكؤود
عام ومازلنا نؤرق مقلتينا بالبكاء ..
وبعد أنوار المساء ..
وبالسهاد المر بالحزن اللدود
عام وما زلنا نحاول أن نعود ..
ونشق هذي الأرض كي نمسي على أرضٍ لنا
على

المزيد


أيها الآتون

تشرين الأول 29th, 2007 كتبها مساحة بوح نشر في , قصائدي

أيها الآتون عبر حقولنا ودمائنا
كيف جزتم دون حقٍ ملكنا ..!
وزعمتم أن لاحق لنا
من ركام حطامكم شدتم حماكم
وبنيتم مجدكم من ذلنا ..
دستم الأرض التي نأكل منها
وسرقتم قمحنا ..!
….لم نبالي ….
وزرعنا ما تبقى من بذورٍ
ودعونا أن يُبارك زرعنا
فسرقتم أرضنا ..!
وزعمتم أن لا أرض ولا عرض لنا ..
…. لم نبالي….
والتزمنا دارنا
نأكل الريح ونلعق صبرنا
نُسمع الأرجاء صمت بكائنا ..
…. لم يبالوا ….
وأراد

المزيد


خربشة عن وطن..

أيلول 28th, 2007 كتبها مساحة بوح نشر في , قصائدي

عشرون عاماً كنت أبحث عن هوية

عن تراب أعشق الموت عليه

عن سؤال وقضية

عن مكان أولد فيه

أتغزل في ثراه وأحكي عن بداياتي به

وأغنيه بألحانٍ شجية

فابحثولي عن مكان أولد فيه

فأنا لم أولد منذ عشرين ربيعٍ

منذ أن صرخوا لأخرج من حشا أمي

فخرجت ولم أولد كأبناء البرية

وكبرت كل عام ألف عام

وبقيت أبحث عن سجل أكتب فيه

عن سؤال وقضية

كنت أبني في خيالي منزلاً أعشق جدرانه

أكبر فيه وأكتب كل ذكراي به

أحفر اسمي في زواياه الأبية

لم أكن أعلم أن بيتي كان رملاً وهواء

وخيالي كان طفلاً حينها

كان أحلاماً هنية

هرم الطفل… وكبرت

!وأنا أبحث عن ورق أكتب فيه

عن سؤال وقضية

عن أماني ذهبية

وتسالٍ خشبية

وحمام وسلام وقضية

فأنا الطفل بعشرين ريبعٍ

وأنا الشيخ وأنا حلم الصبية

المزيد