كتبها مساحة بوح في 11:00 صباحاً :: لا يوجد تعليق
كتبها مساحة بوح في 11:00 صباحاً :: لا يوجد تعليق

ما زلنا مختلفين في كل قضايانا صغيرها وكبيرها لا نكاد نتفق على قضية حتى نختلف في أخرى ، وما من جامع يجمع بيننا سوى أننا أمة محمد عليه الصلاة والسلام..
أفلا نذود عنك يارسول الله وأنت ما زلت تجمع بيننا مذ بعثت حتى تقوم الساعة ...!
بلى والله ...
دعيت بالأمس لحضور مهرجان نصرة الرسول الكريم فذهبت وأنا على يقين أن الحضور لابد أن يكون محدود العدد ،فالغضب الذي شهدناه في الإساءة الأولى قد خفت جذوته وما عدت أسمع عبارات الغضب المليئة بالحرقة تحاول أن تخترق حناجر قائليها لتصل إلى أسماع الدنيا فترتعش بذلك أفئدة المسيئين وتهتز لها قلوبهم ..
ظننت الناس قد امتلؤا عجزاً ويأساً فما عادت الإهانات تزعجهم ولا الإساءات تثير غضبهم ، ظننتهم داووا ضمائرهم بعبارة " ما باليد حيلة" أو اقتنعوا بأن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لن يضيره أن يكتب عنه ما كتب ولن ينقص من قدره أن يرسم عنه أهل الدنيا كلهم فكأنهم بذلك يدافعون عن
كتبها مساحة بوح في 06:53 صباحاً :: تعليقان

تقول الحكاية أن الزمن لايغدو كما نريد إلا إذا يأسنا منه ..
وتقول الحكاية أيضاً أن في الدنيا حياة لانعرف عنها إلا كما نعرف عن الأساطير،وبشرٌ قد لا نعرفهم من خلال أهل الأرض فهم لأهل السماء أقرب ..
تظلهم ذات السماء التي تظلنا غير أنها تبدو لديهم أقرب منالاً وأكثر عطاءا.. وكأنها تستمد ماءها من ماء أرضهم ،وأرضهم لا تستقي ماءها إلا من ماء أجسادهم .. عرقاً ودماً ودمعاً ..
يعيشون على ذات اليابسة التي نعيش عليها بل قد نشغل نحن أضعاف المساحة التي يشغلونها هم لكنهم رغم ذلك بنفوسهم التي لا تعرف إلا أن تكون عظيمة أكبر وأكثر وضوحاً منا ونحن بنفوسنا هذه التي لا تملك إلا أن تضمحل شيئاً فشيئا محونا كل المساحات التي كنا وما زلنا نشغلها ..
وتنتهي الحكاية عندهم في كل يومٍ كما تبتديء في كل يومٍ حكاية بروحٍ تصبح حيث تريد وزغرودةٍ تمازجها رائحة الدموع
كتبها مساحة بوح في 09:04 صباحاً :: 7 تعليقات
مأساة أن تصبح حياتنا نهباً لهذا الزمن،وأن يختفي عمرنا بين طيات السنين حتى تضيع منه معالمه فلا يشعر بوجوده أحد ..!
وهكذا هي الأيام تمضي لتجوب بنا الدهر دون أن تشعرنا بها ثم لا تلبث أن تنسينا أننا في يوم ما سنغدو هناك حيث لا يتبقى لنا سوى الموت ..!
فعجباً لك أيها الإنسان ..كيف تنسى أن لقوتك نهاية هي كبداية عمرك وأن الأيام التي تريك الحياة بجمالها حين يكون هذا الجمال بداخلك قوة وعنفوان هي ذاتها التي تريك بؤس الأيام وضعفها حين يغدو عمرك هشاً كأغصان الدهر يوشك أن ينكسر .. فتنتهي كما ابتديت!
وكل الأمور تنتهي إلى مبتدئها وتكبر إلى أن تصغر ونحن في تيهٍ عن ذلك كله !
ننسى الضعف الذي كنا عليه عندما نصبح في أوج قوتنا لأننا لا نريد أن نتذكر ذلك ونغفل عن الضعف الذي سنصير إليه إلى أن نصير إليه!
فلماذا لا نرى الحياة كاملة دون أن نقتطع أجزاءاً منها ،ولماذا لا تلحظ أعيننا صور الضعف من حولنا علنا نضيف إليها شيئاً من قوتنا ،أو لا يعلمنا ذلك أن عطائنا لغيرنا عطاءٌ لأنفسنا وبذل قوتنا لضعف غيرنا ماهو إلا ادخار لها لحين ضعفنا ..ربما لذلك لم نخلق على نسقٍ واحد .. لنتعلم ربما معنى العطاء !
وما نحن من أعمارنا .. ضعف نبتديء وننتهي به أم قوة بينهما .. ربما نحن بين ذلك كله وفي ذلك كله .. ضعفٌ تكمن فيه القوة وقوة يكمن فيها الضعف ..ذلك هو سر الطفولة .. وطيش الشباب .. وحكمة
كتبها مساحة بوح في 04:05 مساءً :: تعليقان

