أيها الآتون

كتبهامساحة بوح ، في 29 تشرين الأول 2007 الساعة: 11:29 ص

أيها الآتون عبر حقولنا ودمائنا
كيف جزتم دون حقٍ ملكنا ..!
وزعمتم أن لاحق لنا
من ركام حطامكم شدتم حماكم
وبنيتم مجدكم من ذلنا ..
دستم الأرض التي نأكل منها
وسرقتم قمحنا ..!
….لم نبالي ….
وزرعنا ما تبقى من بذورٍ
ودعونا أن يُبارك زرعنا
فسرقتم أرضنا ..!
وزعمتم أن لا أرض ولا عرض لنا ..
…. لم نبالي….
والتزمنا دارنا
نأكل الريح ونلعق صبرنا
نُسمع الأرجاء صمت بكائنا ..
…. لم يبالوا ….
وأرادوا أن يسلبونا دارنا
ثم كحل عيوننا ..
فوهبناها لهم ..!
وغدونا نكحل العين رماداً
ثم نسقيها شواظاً من لظى أيامنا
وأعارونا كلاماً واستعاروا نطقنا
واستعاروا سمعنا..
فاستحالت روحهم مسخاً  تقمصنا ..
وماتت روحنا
هم أرادونا كذلك ما اعترضنا

لعبةً يلهو بها صبيانهم .. أُلهيةً غدت أعمارنا..!
فاعذري يا قدس أسفي ..
واقبلي أعذارنا ..!
واذرفي بغداد دمعاً
واحزني لرفاتنا
وانثري الحزن علينا
واصرخي أسفاً لنا
علنا نغضب يوماً ..علنا!
علنا نقضي بعزٍ قبل أن يقضي علينا ذلنا ..

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصائدي | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “أيها الآتون”

  1. جميل والله



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

" لكل إنسان جانب مظلم في حياته يحاول جاهداً إخفائه عن نفسه وعن أعين الآخرين ،لكنه غالباً لا يدرك أن ذلك الجانب هو من صنع جانبه المشرق"