لم الصمت!
كتبهامساحة بوح ، في 19 أغسطس 2007 الساعة: 09:44 ص
نعيش عمرنا كله في صمت نكاد ننسى معه أننا نتقن الكلام .. ننسى أننا أحياناً بحاجةٍ لأن نصرخ .. لأن نحدث ضجيجاً يجبر الآخرين على تقبل فكرة أننا نوجد حيث هم .. أفكار شتى تزدحم أحيانٍ كثيرة في بواطننا إلا أننا نعجز في أغلب الأحيان عن ترجمتها فنغفل عنها دون أن نعلم أنها تتكدس هناك حيث لا نشعر لتصبح في يومٍ من الأيام شيئاً مفزعاً يقلب طبيعتنا البسيطة إلى طبيعة معقدةٍ مظلمة حيث لا وضوح لأي شيء فيها .. ربما لذلك أؤمن بضرورة وجود مساحة خاصة بالبوح ،مساحة تمنح الكلمات فرصة للعيش بدل أن تختنق بصمت في داخلنا ..أتمنى أن تكون هذه المساحة مساحةً حقيقيةً للبوح ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر | السمات:خواطر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 25th, 2008 at 25 يناير 2008 5:22 م
زماننا آخر الأزمان
أهدي هذه المقامة إلى ساحة البوح
قرأت أول الكلام – فتأملت السطور والأقلام بما من مستخدميها يتفنون في التعبير والسلام – يحررون من عقولهم الآلام - وما يشعرون به من أحزان وأحلام – فإذا سمعوا خبرا عظيما – تفننوا في روايته تفننا عجيبا – وإذا سمعوا خبرا حزينا – أقلامهم لاتبخل عليهم بالكتابة – وأوراقهم تتقبلها باستجابة – وأفكارهم تغزر عليهم بالإجابة – فمثلا وما أكثر الأمثال في هذا الزمان – تمر بنا أحزان وأحزان – ونتفاعل جميعا بما نراه بالعينان – من مناظر قتل تدمر الكيان – وتهز أركانا وأركان – فمنا من يتفاعل بالكلام – ومنا من يتفاعل بالغضب دون اهتمام – ومنا من يؤثر الصمت عن الكلام – ومنا من يتفاعل ويتفاعل و……….. – أما عن صنف من الناس – فهم يتفاعلون بنوع من اللباس – إما برسومات معبرة ( الكاريكاتير ) – أو أقلام وأوراق مملوءة بأحاسيس مؤثرة ( خواطر متفرقة ) – وإما بالمقالات السياسية التي نراها على الشاشات التلفزيونية – وغيرها وغيرها الكثير .
دعونا يا قارئين نخرج من دائرة الخطر – دعونا نتكلم عن الطبيعة – وما بها من مناظر خلابة مريحة – تخيل أخي نفس في ربوة مكسوة بالأزهار – وفيها السهول الكثيرة والخضار – وفي سماها شمس تملأ الكون بالأنوار – وهواها عليلل يداعب الأغصان – ورياح عطرها الريحان – والعصافير تطير وتمرح من دون حسبان – وفجأة وأنت تشعر بالأمان ومستلقي تنتظر أن تنام – فتوجه نظرك إلى الأمام – فترى الغيوم تقترب وتتكالب في السماء – وتتحول الربوة الغناء – إلى غابة ظلماء – لا ترى فيها سوى العيون المضيئة ( العملاء ) – تقترب باتجاهك وتتابعك بنظراتها المريبة – وسماء تمطر نارا تحرق الغابة جزءا جزءا – أخي هذا هو حالنا اليوم – وعار من هذه الأيام التي هي أيام غدر وعدوان – والتي أصبح فيها الظالم سلطان الزمان – وصديقك اليوم عدوك بالغد – تحولت معايير الزمان – وحل الظلم مكان الأمان - كل شيء تبدل- كل شيء تغير – ولا حول ولا قوة إلا بالله
يناير 25th, 2008 at 25 يناير 2008 6:19 م
يا مرحباً بجريح زمانه ..
كلامك أيها الكريم يدل على وعي قلما نجده في هذه الأيام وحرقتك على جميع الأحزان في هذه الدنيا لابد يبرهن على أنك لست ممن يأخذون الحياة على هامشها فبورك بك وبقلمك الواعد بكل الخير
يناير 26th, 2008 at 26 يناير 2008 9:41 م
جراك الله خيرا ولكن انا اعرف بأن جميعا نتألم ونحزن بما نراه ونسمعه لكن بأمكاننا ان نقول ان المشاعر في حالة نوم او (مبلده ) اصبح الناس معتاده على هذا الوضع الحالي لكن الكل يألم ويتأثر ولا بد من يوم بأن تتفجر المشاعر وتبوح النفوس من ألمها وكما قال الشاعر (حذار فتحت الرماد اللهيب ومن يبذر الشوك يجن الجراح) وشكرا …..