الأحد,آذار 16, 2008
أستقبل التهنئات عبر الإيميل .. omomara@hotmail.com ..
لا تستغربوا كثيراً فالأمر عندي أبسط كثيراً من أن أستحي من قوله ..
أليس جميلاً حين تفتش عن اسمك بين الأسماء في كشف الدرجات الجامعي لتجد في نهاية المطاف أن أمامه حرفٌ مميز جداً بين حاصرتين جميلتين (ض) .. صدقوني
شعور رائع لا يماثله شعور ..
وسأثبت لكم ذلك فحرف الضاد من أكثر حروفنا العربية تميزاً وبه تعرف لغتنا وهذا بالإضافة لكونه محاط بحاصرتين وبقية الحروف تركت بلا حاصرتين تتخبط يمنة ويسرة ..
قد تجدون كلامي أقرب إلى الجنون منه إلى الكلام المنطقي ولكن لا تلوموا ولا تستغربوا ولا أي شيء آخر ..
ولتكتمل لديكم الصورة فأنا طالبة في السنة الرابعة أدرس علوم الحاسوب وقد أنسى أن أخبركم بذلك .. وغالباً ما أفعل فكثيراً ما أظن نفسي في السنة الأربعمائة وأربع
وأربعين ..
ولمعلوماتكم أيضاً فأنا لا أكره التخصص الذي أدرسه وإنما أكره الذي أدرسه فيه فلدينا التخصص شيء والدراسة شيء آخر .. فلا يرتسم على وجه أي أحدٍ منكم أي تعبير
يدل على الإندهاش أو ما شابه ذلك إذا ما علم أن المواد التي تدرس في تخصص الحاسوب في السنتين الأولى والثانية ما هي إلا..(( عربي - إنجليزي - فيزياء -
كيمياء - رياضيات(سخيفة) - لغة برمجة واحدة في السنة (باسكال) - وياريت محرزة - ثقافة إسلامية )) هذه هي موادنا على مدار عامين لم تختلف إلا
باختلاف مدرس المادة ومدرس المادة في أحسن الأحوال يسمح لنا بالنوم أثناء المزيد ...
الإثنين,آذار 03, 2008

مائة شهيد ولا شيء سوى توقيف المفاوضات بي السلطة الفلسطينية وأولمرت ..
مائة شهيد ولا شيء سوى أن يستنكر عنا بابا الفاتيكان ويطالب الإسرائليين بإيقاف محرقتهم ضد أطفال غزة ..
مائة شهيد ولا صوت سو دوي القنابل وأنين الجرحى و" لاإله إلا الله " آخر ما تنطق به حناجر الشهداء ..
مائة شهيد ولا نسمع إلا أصوات الإتحاد الأوربي يطالب الجانب الإسرائيلي بالتهدئة وإيقاف الإعتداءات المستمرة على المدنيين في القطاع ...
مائة شهيد ونحن نناقش في فضائياتنا نوع القماش الذي يجب أن تصنع منه أثواب السهرة ، وأفضل أنواع الريجيم الذي يجعلك تخسر سبعة كيلو جرامات في أسبوع واحد..
مائة شهيد ونحن نتتبع بشغف كبير آخر أخبار " نانسي عجرم "، والموضة التي أطلقتها " شاكيرا " , والفلم الأخير لـ"أحمد السقا " أو " بروس ويلس"..
مائة شهيد غالبهم من الأطفال يقضون بين الركام والدمار لا نكاد نميز بين دمائهم ودموععهم ، وأطفالنا يبكون بحرقة قد تفوق حرقتهم لا ألماً لألمهم بل لأنهم ما استطاعوا مشاهدة " سوبر مان " أو " أبطال الديجيتال " ، أو لأنهم لم يتمكنوا من شراء لعبة " باربي " أو مجموعة " سلاحف النينجا " ...
مائة شهيد مات الكثير منهم بين ممرات المستشفيات إذ لا سرير يرقدون
المزيد ...
الأحد,آذار 02, 2008

ما زلنا مختلفين في كل قضايانا صغيرها وكبيرها لا نكاد نتفق على قضية حتى نختلف في أخرى ، وما من جامع يجمع بيننا سوى أننا أمة محمد عليه الصلاة والسلام..
أفلا نذود عنك يارسول الله وأنت ما زلت تجمع بيننا مذ بعثت حتى تقوم الساعة ...!
بلى والله ...
دعيت بالأمس لحضور مهرجان نصرة الرسول الكريم فذهبت وأنا على يقين أن الحضور لابد أن يكون محدود العدد ،فالغضب الذي شهدناه في الإساءة الأولى قد خفت جذوته وما عدت أسمع عبارات الغضب المليئة بالحرقة تحاول أن تخترق حناجر قائليها لتصل إلى أسماع الدنيا فترتعش بذلك أفئدة المسيئين وتهتز لها قلوبهم ..
ظننت الناس قد امتلؤا عجزاً ويأساً فما عادت الإهانات تزعجهم ولا الإساءات تثير غضبهم ، ظننتهم داووا ضمائرهم بعبارة " ما باليد حيلة" أو اقتنعوا بأن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لن يضيره أن يكتب عنه ما كتب ولن ينقص من قدره أن يرسم عنه أهل الدنيا كلهم فكأنهم بذلك يدافعون عن
المزيد ...
كتبها مساحة بوح في 06:53 صباحاً ::
تعليقان
الإثنين,كانون الثاني 28, 2008

تقول الحكاية أن الزمن لايغدو كما نريد إلا إذا يأسنا منه ..
وتقول الحكاية أيضاً أن في الدنيا حياة لانعرف عنها إلا كما نعرف عن الأساطير،وبشرٌ قد لا نعرفهم من خلال أهل الأرض فهم لأهل السماء أقرب ..
تظلهم ذات السماء التي تظلنا غير أنها تبدو لديهم أقرب منالاً وأكثر عطاءا.. وكأنها تستمد ماءها من ماء أرضهم ،وأرضهم لا تستقي ماءها إلا من ماء أجسادهم .. عرقاً ودماً ودمعاً ..
يعيشون على ذات اليابسة التي نعيش عليها بل قد نشغل نحن أضعاف المساحة التي يشغلونها هم لكنهم رغم ذلك بنفوسهم التي لا تعرف إلا أن تكون عظيمة أكبر وأكثر وضوحاً منا ونحن بنفوسنا هذه التي لا تملك إلا أن تضمحل شيئاً فشيئا محونا كل المساحات التي كنا وما زلنا نشغلها ..
وتنتهي الحكاية عندهم في كل يومٍ كما تبتديء في كل يومٍ حكاية بروحٍ تصبح حيث تريد وزغرودةٍ تمازجها رائحة الدموع
المزيد ...
الجمعة,كانون الثاني 18, 2008

عام يموت ..
فيزيح من ثقل الكواهل عبئه
مترنحاً تدميه آثار القيود
وهناً على وهنٍ خطاه ..
وهناً على وهنٍ يموت
وتفوت أقمار ويولد غيرها
والعالم المجنون يغريه القعود..!
وتفوت كل الأمنيات ولا يفوت
والآن يقضي وحده يلتف حول جداره الليل الصموت ..
تتجرع الأيام حنظله وتبدأ بالقنوت
عل الأماني الميتات تزيل أتربة اللحود ..
وعل أحلام المساء تفيق من ظلم السكوت
بين المساءات الطويلة حزن أمي والمدى
وبينها حزن البيوت ..
أتراك تبحث أيها الليل الممدد عن صباح لست فيه
كل الصباحات المريضة كنت فيها ..
كنت في لون الجلود
فارحل بعيداً ثم لا ترجع خطاك إلى الوراء
ولتنتهي من عمرك الصلب الكؤود
عام ومازلنا نؤرق مقلتينا بالبكاء ..
وبعد أنوار المساء ..
وبالسهاد المر بالحزن اللدود
عام وما زلنا نحاول أن نعود ..
ونشق هذي الأرض كي نمسي على أرضٍ لنا
على شعب لنا ..
على صوت يشابه صوتنا ..
فإذا بنا خلف الزمان وخلف أسوار الحدود
عام ومازلنا نفتش عن رؤىً نحيا بها
عن كل شيءٍ فوق أسوار الحواجز .. فوق أسماء الجدود
عن ذلك الأمل الذي أحيته موسيقى الجنائز ..
خاطته أرجل عنكبوت ..
تباً لكل الواهمين .. تباً لكل الآثمين
تباً لمن لا يحملون
المزيد ...
الخميس,تشرين الثاني 22, 2007
بالأمس كنت مارةً بالقرب من مدينة ما على وجه الأرض كمثلها .. مدينةٌ لا يرتفع بناؤها شبراً واحداً عن الأرض .. سكانها لا يملكون سوى التراب دثاراً،ولا يفهمون سوى الصمت لغةً.
كان هنالك شيء ما جعلني لا أرحل عنها .. شيء شدني لأبقى فيها ولو قليلاً..فما استطعت إلا أن أفعل..
ربما لأنها المدينة الوحيدة التي لا غربة فيها لغريب ولا طمع فيها لطامع ..كيف وهي مدينة لا تسكنها سوى الحجارة ولا يد تعمرها سوى يد الموت ،وليس بها من مشاعر سوى الخوف والوحشة و رغم ذلك أنست بوحشتها واطمأننت للخوف الذي يحوطها ،فمازلت في حيرةٍ من أمر نفسي التي تعيش بنقيضين في داخلها تختبيء من أحدهما وتفر إلى الآخر ..
فيا عجباً لنفسٍ تخاف الموت وتأنس بالمقبرة التي هي بيته!
ويا عجباً لنفسٍ تفر من خوفها من الموت إلى الموت نفسه ..!
أم أنه الإنسان إذا ما ضجر من الحياة في لحظةٍ ما فرّ منها إلى الموت ليأنس به ..!
كنت لا أزال أتنقل ببصري بين هذه القبور أقرأ الأسماء التي كتبت على حجارتها فأجدها لا تحمل أي معنىً كانت لتحمله إذا ما كان حاملها بيننا وألحظ التاريخ الذي انتهوا عنده فلا أعلم إن كان هنالك من فرق بين من أنتهى من دنياه بالأمس ومن كان الدهر كفيلاً بأن يخفي
المزيد ...
الإثنين,تشرين الأول 29, 2007
أيها الآتون عبر حقولنا ودمائنا
كيف جزتم دون حقٍ ملكنا ..!
وزعمتم أن لاحق لنا
من ركام حطامكم شدتم حماكم
وبنيتم مجدكم من ذلنا ..
دستم الأرض التي نأكل منها
وسرقتم قمحنا ..!
....لم نبالي ....
وزرعنا ما تبقى من بذورٍ
ودعونا أن يُبارك زرعنا
فسرقتم أرضنا ..!
وزعمتم أن لا أرض ولا عرض لنا ..
.... لم نبالي....
والتزمنا دارنا
نأكل الريح ونلعق صبرنا
نُسمع الأرجاء صمت بكائنا ..
.... لم يبالوا ....
وأرادوا أن يسلبونا دارنا
ثم كحل عيوننا ..
فوهبناها لهم ..!
وغدونا نكحل العين رماداً
ثم نسقيها شواظاً من لظى أيامنا
وأعارونا كلاماً واستعاروا نطقنا
واستعاروا سمعنا..
فاستحالت روحهم مسخاً تقمصنا ..
وماتت روحنا
هم أرادونا كذلك ما اعترضنا
لعبةً يلهو بها صبيانهم .. أُلهيةً غدت أعمارنا..!
فاعذري يا قدس أسفي ..
واقبلي أعذارنا ..!
واذرفي بغداد دمعاً
واحزني لرفاتنا
وانثري الحزن علينا
واصرخي أسفاً لنا
علنا نغضب يوماً ..علنا!
علنا نقضي بعزٍ قبل أن يقضي علينا ذلنا ..
الأحد,تشرين الأول 28, 2007
مازالت البشرية منذ الأزل تعطي الكثير من المعاني لكلمة
قل وجودها بقلة واجديها ..ولم تزل أكثرية البشر في بحث دائبٍ عنها ولم تزل هي ذاتها مختفيةً بين طيات بحثهم فما يزداد بحثهم إلا بالقدر الذي تزداد فيه معالمها اختفاءاً .. تلك هي السعادة التي لا تختبيء إلا في ضوء النهار ونأبى أن نبحث عنها إلا في سواد الليل ..تلك هي السعادة التي توهمنا طرق أبوابها جميعاً فما اقتربنا في يومٍ بأن نحظى بها على حقيقتها ذلك لأنا ما زالنا نسير في غير الطريق الموصل إليها خلف هذا الكم الهائل من التائهين .. من دون أن يعلموا هناك حيث يبحثون أن السعادة التي يطلبون لا تأتي إلا لمن لا يبحث عنها.. لم يفهموا رغم القصص التي يرويها لنا الدهر أن السعادة لذة قائمة بذاتها وليست مجرد نتيجةٍ للذات أوجدناها بأيدينا من هذه المادية التي لا تسمو لتخرج من الطينة التي خلقت منها .. يحاولون جاهدين استجلاب تلك السعادة بالتفنن في اختراع أنواع اللذات دون أن يعلموا أنهم إنما يسعون حقيقةً وراء ضدها ..!
قد تستحيل أسباب السعادة -التي قد نظنها من أسبابها -باباً من أبواب زرع الحزن في
المزيد ...
كتبها مساحة بوح في 04:09 مساءً ::
تعليقان
مأساة أن تصبح حياتنا نهباً لهذا الزمن،وأن يختفي عمرنا بين طيات السنين حتى تضيع منه معالمه فلا يشعر بوجوده أحد ..!
وهكذا هي الأيام تمضي لتجوب بنا الدهر دون أن تشعرنا بها ثم لا تلبث أن تنسينا أننا في يوم ما سنغدو هناك حيث لا يتبقى لنا سوى الموت ..!
فعجباً لك أيها الإنسان ..كيف تنسى أن لقوتك نهاية هي كبداية عمرك وأن الأيام التي تريك الحياة بجمالها حين يكون هذا الجمال بداخلك قوة وعنفوان هي ذاتها التي تريك بؤس الأيام وضعفها حين يغدو عمرك هشاً كأغصان الدهر يوشك أن ينكسر .. فتنتهي كما ابتديت!
وكل الأمور تنتهي إلى مبتدئها وتكبر إلى أن تصغر ونحن في تيهٍ عن ذلك كله !
ننسى الضعف الذي كنا عليه عندما نصبح في أوج قوتنا لأننا لا نريد أن نتذكر ذلك ونغفل عن الضعف الذي سنصير إليه إلى أن نصير إليه!
فلماذا لا نرى الحياة كاملة دون أن نقتطع أجزاءاً منها ،ولماذا لا تلحظ أعيننا صور الضعف من حولنا علنا نضيف إليها شيئاً من قوتنا ،أو لا يعلمنا ذلك أن عطائنا لغيرنا عطاءٌ لأنفسنا وبذل قوتنا لضعف غيرنا ماهو إلا ادخار لها لحين ضعفنا ..ربما لذلك لم نخلق على نسقٍ واحد .. لنتعلم ربما معنى العطاء !
وما نحن من أعمارنا .. ضعف نبتديء وننتهي به أم قوة بينهما .. ربما نحن بين ذلك كله وفي ذلك كله .. ضعفٌ تكمن فيه القوة وقوة يكمن فيها الضعف ..ذلك هو سر الطفولة .. وطيش الشباب .. وحكمة
المزيد ...
كتبها مساحة بوح في 04:05 مساءً ::
تعليقان
الجمعة,أيلول 28, 2007
عشرون عاماً كنت أبحث عن هوية
عن تراب أعشق الموت عليه
عن سؤال وقضية
عن مكان أولد فيه
أتغزل في ثراه وأحكي عن بداياتي به
وأغنيه بألحانٍ شجية
فابحثولي عن مكان أولد فيه
فأنا لم أولد منذ عشرين ربيعٍ
المزيد ...
كتبها مساحة بوح في 11:50 صباحاً ::
تعليقان