| ► | آذار 2010 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | ||

يـا رسـول الله عـذرا
قالت الدنمارك كفـرا
قـد اساءو حين زادو
في رصيد الكفـر فجـرا
حاكهـا الاوبـاش لـيلا
و استحلوا السب جهرا
حـاولوا النيـل و لكن
قد جـنو ذلا و خسرا
كـيـف للنـملة ترجو
أن تطال النجـم قـدرا
هل يعيب الطهر قذف
ممـن استرضـع خـمرا
دولـة نصـفهـا شـاذ
ولـقيـط جـاء عهرا
آه لو عـرفوك حقـا
لاستهامـو فيك دهرا
سـيرة المختار نور
كيف لو يدرون سطرا
لـو درو مـن أنت يوما
لاستزادوا منك عطرا
قـطرة مـنك فـيوض
تستحق (العمر) شكرا
يا رسـول الله نـحري
دون نحرك أنت أحـرى
أنت في الأضـلاع حي
لم تمـت و النـاس تترا
حبك الوردي يـسري
في حنايا النفس نهـرا
أنت لـم تحتـج دفاعي
أنت فـوق الناس ذكرا
سـيـد للمرسـلـين
رحمة جـاءت و بشرى
قـدوة لـلـعالمـين
لو خبت لم نجـن خيرا
يـا رسـول الله عـذرا
قومنـا للصمت أسـرى
نــدد المـغوار مـنهـم
يـا سـواد القـوم سكـرا
أي شـئ قـد دهـاهـم
مـا لهم يثنـون صدرا ؟
لـم يعـد للصمـت معنـا
قـد رأيت الصمت وزرا
ملت الأسـياف غمدا
ترتجـي الآساد ثـأرا
إن حيـيـنـا بـهـوان
كان جوف الأرض خيرا
يـألـم الأحـرار سـب
لــرسـول الله ظـهـرا
و يـزيـد الـجـرح أنـا
نسـكـب الآلام شـعـرا
فـمـتى نـقذف نـارا
تـدحر الأوغـاد دحـرا
يـا جمـوع الكفر مـهلا
إن بعـد العـسر يـسرا
إن بعد العسر يسرا
أحمد مطر...
أنا لا أحن إلى أغصان الزيتون التي لا تتجرد يوماً من أوراقها ولا أتلهف شوقاً لأرى تراب الوطن الأحمر .. ولا أحلم بكرم التين وشجر التفاح .. لا أتذكر أرجوحة الطفولة وأولاد الجيران ولعب الأرصفة .. ولا أشتم عطر الياسمين المنثور على كل البيوت ورائحة المطر التي تمتزج بتراب الأرض .. ولا أعرف الأزقة الضيقة المرصوفة والشبابيك الخشبية المصنوعة من شجر السنديان ..
أنا لا أحبك أيها الوطن .. ولا أحب زرقة سماءك وهواء تلالك فأنا لا أعرفها .. ولوفرة الحظ لدي فإن لي بدل الوطن وطنان أنسب إلى أحدهما من دون أن أعرفه وأذوب في كل تفصيلات الآخر من دون أن يسمح لي بأن أتبعه بياء الملكية فيصبح وطني ..
وتقول العامة "ضربة حظ"ولأن الأمور عندنا لا تتقدم إلا للخلف ولا تمشي إلا تقهقراً فضربة الحظ لدى أمثالنا حظ ضارب لا ننال منه إلا جزءه الأخير وكذا الوطن إن عكسناه - تبعاً للقواعد التي نشأنا عليها - كان أكثرإقناعا ..وسيصبح حينذاك.. نط ولا و"نط"أي اقفز ومنها التنطنط أي التنقل قفزاً من مكان لآخر وهذا حالنا لا نستقر على بلد حتى ننط منه إلى آخر أو على الغالب حال أكثرنا !
و لفظة "ولا" هي اختصار لكلمة " ولاك " وهي كلمة تنبيه شائعةٍ جداً في أوساط الدوائر والمقرات الحكومية في الوطن ..! وما ضرورة الوطن وما الحاج
لم نكتف..!
لم يبق فينا من دماء لنستحي
فدمائكم يا أهل غزة ماؤنا
أشلاؤكم هي عزنا
وجوعكم هو تخمة لبطوننا..
فلتستمر جراحكم في نزفها
كي يبقى ماء وجوهنا
لا تشبعوا يا أهل غزة مثلنا
ولا تموتوا مثلنا ..
مليار خزي نحن حول جراحكم
فلتثبتوا إن السماء لكم ونحن لنا الخنا
لا تقب

!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

إرهابيون … !!!

أصحاب جداً..

دماء وتراب … ماذا ستنبتون لنا يا آخر حكايا عزتنا !

حلوا قضاياكم بالضم والتقبيل …. لكن بعيداً عنا ..!
لا يقدر النعمة إلا فاقدها .. ولا يستشعرها إلا محرومها .. وهذا ما حصل معي ..
تبدأ القصة يا كرام منذ ثلاث سنوات فقدت في بدايتها حاسة الشم وماكنت قبلا مدركة عظمها وكثيرون مثلي ..
وأن تفقد حاسة من حواسك الخمس فذلك يعني أنك معاق لك اسم يصف اعاقتك ففاقد البصر كفيف وفاقد السمع أصم وفاقد القدرة على الحركة قعيد أما فاقد الشم فلم يعبأ أحد بوضع مصطلح خاص به إما تهميشاً لهذه الحاسة أو لظنهم أن فاقدها لا يتأثلا كثيراً بفقدها رغم أن فقدها يعني أن تعيش الحياة بلا طعم أو رائحة وكذلك فقد البصر يعني أن تعيش الحياة بلا ضوء أو لون وفقد السمع يعني أن تعيشها بلا صوت فلماذا يهمش فاقدو الشم لهذه الدرجة لست أدري..
ولكني ومنذ فقدتها مازلت أبحث عن اسم مناسب لفاقدها وما أثمر بحثي بشيء ..فمن يجد في ذهنه اسماً مناسباً حاضراً فليعجل به إلي ..
ولكي تكونوا أكثر إحاطةً بما يعانيه المشموم-والمشموم لفظ أستخدمه لفاقد الشم إلى أن يتيسر لي اسم آخر- يجب أن تعلموا الأضرار الجسدية والنفسية التي يتعرض لها ..
ففقدان الشم طريق إلى فقدان الشهية والذي قد ينتج عنه ضعف عام في بنية الجسم ونقص في التغذية وإذا تطور الأمر فقد يصاب المسكين بفقر الدم والله وحده يعلم إلى أين سينتهي الحال به..!
وتخيل فقط با

كن كما تحب أنت أن تكون لا كما يحبون هم … لأنك إن لم تفعل توجب عليك أن تصبح ألف رجلٍ في ألف امرأة في ألف شخصية.. عندها ربما قد تنال استحسان بعض الذين من حولك ،لكنك بالتأكيد لن ترضي الشخص الذي هو أنت لأنك حينها لن تعرف الطريق إلى نفسك بين هذا الكم الهائل من الشخصيات المركبة عليها …
هذه الروح بالكاد تكفي لنفسٍ واحدةٍ بشخصيةٍ واحدةٍ ووجهٍ واحد .. فيا لله كيف ستصبح هذه الروح إن مزجت بألف نفس وألف شخص..!
كثيرون هم الذين يسعون لنيل محبة الذين من حولهم ومن منا لا يحب أن يكون محبوباً بين الناس..!
ولكن من منا يعرف كيف يجبر الآخرين على غرس محبته في قلوبهم ؟
قليلون وقليلون جداً .. أتعلمون لم ..!
لأن أحداً لم يخبرنا أننا قبلاً يجب أن نتعلم كيف نحب أنفسنا على الوجه الصحيح ..
وكيف لشخصٍ لا يعرف كيف يحب نفسه أن يغرس محبت

أستقبل التهنئات عبر الإيميل .. omomara@hotmail.com ..
لا تستغربوا كثيراً فالأمر عندي أبسط كثيراً من أن أستحي من قوله ..
أليس جميلاً حين تفتش عن اسمك بين الأسماء في كشف الدرجات الجامعي لتجد في نهاية المطاف أن أمامه حرفٌ مميز جداً بين حاصرتين جميلتين (ض) .. صدقوني
شعور رائع لا يماثله شعور ..
وسأثبت لكم ذلك فحرف الضاد من أكثر حروفنا العربية تميزاً وبه تعرف لغتنا وهذا بالإضافة لكونه محاط بحاصرتين وبقية الحروف تركت بلا حاصرتين تتخبط يمنة ويسرة ..
قد تجدون كلامي أقرب إلى الجنون منه إلى الكلام المنطقي ولكن لا تلوموا ولا تستغربوا ولا أي شيء آخر ..
ولتكتمل لديكم الصورة فأنا طالبة في السنة الرابعة أدرس علوم الحاسوب وقد أنسى أن أخبركم بذلك .. وغالباً ما أفعل فكثيراً ما أظن نفسي في السنة الأربعمائة وأربع
وأربعين ..
ولمعلوماتكم أيضاً فأنا لا أكره التخصص الذي أدرسه وإنما أكره الذي أدرسه فيه فلدينا التخصص شيء والدراسة شيء آخر .. فلا يرتسم على وجه أي أحدٍ منكم أي تعبير
يدل على الإندهاش أو ما شابه ذلك إذا ما علم أن المواد التي تدرس في تخصص الحاسوب في السنتين الأولى والثانية ما هي إلا..(( عربي - إنجليزي - فيزياء -
كيمياء - رياضيات(سخيفة) - لغة برمجة واحدة في السنة (باسكال) - وياريت محرزة - ثقافة إسلامية )) هذه هي موادنا على مدار عامين لم تختلف إلا
باختلاف مدرس المادة ومدرس المادة في أحسن الأحوال يسمح لنا بالنوم أثناء المحاضرة وفي أسوئها لا يسمح بذلك ..
ولم أكن متشائمة كما أعهد نفسي دائماً فأملت نفسي بالسنتين القادمتين وكنت على شبه يقين أن المواد ستختلف نوعيتها وسندرس على الأقل ثلاث مواد في كل ترم - وكان
ذلك طموحاً مبالغاً به..ولكن لحسن الحظ أو لسوءه -لست أدري- لم يخب ظني كثيراً حين رأيت في الجدول مادة سي ( سي حاف من دون أي بلاس حتى )
فاستبشرت وكبّرت ،ومادة قواعد بيانات فما وسعتني الفرحة، ثم مادة ذكاء اصطناعي فأغمي علي …
وما أن بدأت الدراسة حتى تيقنت أن طبيعتي التشاؤمية أفضل بكثير من التفاؤل الذي وضعت نفسي به ..
و يكفي أن تعرفوا أننا نحن الأربعون طالباً دخلنا المعمل الذي كان - ومالمزيد

مائة شهيد ولا شيء سوى توقيف المفاوضات بين السلطة الفلسطينية وأولمرت ..
مائة شهيد ولا شيء سوى أن يستنكر عنا بابا الفاتيكان ويطالب الإسرائليين بإيقاف محرقتهم ضد أطفال غزة ..
مائة شهيد ولا صوت سو دوي القنابل وأنين الجرحى و” لاإله إلا الله ” آخر ما تنطق به حناجر الشهداء ..
مائة شهيد ولا نسمع إلا أصوات الإتحاد الأوربي يطالب الجانب الإسرائيلي بالتهدئة وإيقاف الإعتداءات المستمرة على المدنيين في القطاع …
مائة شهيد ونحن نناقش في فضائياتنا نوع القماش الذي يجب أن تصنع منه أثواب السهرة ، وأفضل أنواع الريجيم الذي يجعلك تخسر سبعة كيلو جرامات في أسبوع واحد..
مائة شهيد ونحن نتتبع بشغف كبير آخر أخبار ” نانسي عجرم “، والموضة التي أطلقتها ” شاكيرا ” , والفلم الأخير لـ”أحمد السقا ” أو ” بروس ويلس”..
مائة شهيد غالبهم من الأطفال يقضون بين الركام والدمار لا نكاد نميز بين دمائهم ودموععهم ، وأطفالنا يبكون بحرقة قد تفوق حرقتهم لا ألماً لألمهم بل لأنهم ما استطاعوا مشاهدة ” سوبر مان ” أو ” أبطال الديجيتال ” ، أو لأنهم لم يتمكنوا
" لكل إنسان جانب مظلم في حياته يحاول جاهداً إخفائه عن نفسه وعن أعين الآخرين ،لكنه غالباً لا يدرك أن ذلك الجانب هو من صنع جانبه المشرق"










